
بحوث متعددة التخصصات
يعد البحث متعدد التخصصات أمرًا ضروريًا لمواجهة التحديات العالمية المعقدة، حيث يجمع بين خبراء من مجالات مختلفة لتطوير حلول مبتكرة. توفر جامعة النور دعمًا واسع النطاق لضمان تمكن الباحثين من الانخراط في أبحاث متعددة التخصصات عالية الجودة. تشمل مبادرات الجامعة ما يلي:
- مرافق بحثية متطورة
• 74 مختبرًا متقدمًا: مجهزة بأحدث التقنيات لمختلف التخصصات، مما يسمح للباحثين بالتعاون وإجراء تجارب على مستوى عالٍ.
• الوصول إلى المعدات المتخصصة: يحصل الباحثون على الأدوات اللازمة لإجراء دراسات معقدة في مجالات مثل الطب، والهندسة، وعلوم البيئة. - الدعم المالي لمشاريع البحث
• توفر الجامعة تمويلًا لدعم الأبحاث في مختلف الأقسام، مما يضمن حصول الباحثين على الدعم المالي اللازم لتنفيذ مشاريع متعددة التخصصات.
• يمكن للباحثين التقدم للحصول على منح مالية للمساهمة في تغطية تكاليف المختبرات والمواد والسفر للتعاون البحثي. - دعم النشر في المجلات عالية التأثير
• المساعدة في اختيار المجلات: يوجه الخبراء الباحثين لاختيار المجلات الأنسب لأبحاثهم.
• المكافآت والتقدير: يحصل الباحثون الذين ينشرون في مجلات مرموقة، خصوصًا تلك المفهرسة في Scopus، على هدايا وحوافز تقديرًا لإنجازاتهم.
• ورش العمل والتدريب: تنظم الجامعة ندوات ودورات تدريبية لمساعدة الباحثين على تحسين مهاراتهم في الكتابة وزيادة فرصهم في النشر. - فرص التعاون متعدد التخصصات
• مبادرات بحثية بين الأقسام: تشجيع أعضاء هيئة التدريس من مختلف التخصصات على العمل معًا في مشاريع تتطلب نهجًا متعدد التخصصات.
• شراكات مع مؤسسات أخرى: تتعاون الجامعة مع مؤسسات بحثية وطنية ودولية لتعزيز الفرص البحثية.
• مراكز بحثية وحاضنات ابتكار: مساحات مخصصة يجتمع فيها الخبراء من مختلف المجالات لحل المشكلات المعقدة. - توفير المواد البحثية الأساسية
• توفر الجامعة المواد والموارد الضرورية للمشاريع البحثية، مما يضمن وصول الباحثين إلى مستلزمات عالية الجودة.
• مكتبات رقمية ومادية: يمكن للباحثين الوصول إلى مجموعة واسعة من الكتب والمجلات وقواعد البيانات الإلكترونية لدعم دراساتهم.
تلعب جامعة النور دورًا محوريًا في تعزيز البحث متعدد التخصصات من خلال توفير مرافق متطورة، ودعم مالي، وحوافز للنشر، وفرص للتعاون. ومن خلال خلق بيئة تشجع الباحثين من مختلف المجالات على العمل معًا، تسهم الجامعة بشكل كبير في التقدم العلمي والتكنولوجي.



